تعيش الأسر المقيمة بمحاذاة واد المهراز بطريق صفرو في مدينة فاس حالة من القلق والتوجس، مع تصاعد المخاوف من تداعيات الفيضانات المحتملة مع اقتراب موسم الأمطار. وقد دقت الساكنة ناقوس الخطر من خلال مناشدات عاجلة للسلطات المحلية والجهات المعنية، مطالبين باتخاذ إجراءات سريعة لتنقية مجرى الوادي وتأهيله قبل وقوع كارثة إنسانية ومادية.
وتأتي هذه النداءات في وقت أعلنت فيه التقارير الجوية عن استعداد مدينة فاس لاستقبال أسبوع من الأمطار الغزيرة، مما يزيد من مخاوف السكان من تكرار سيناريوهات الفيضانات التي شهدتها المنطقة سابقاً. ويبرز القلق بشكل خاص بين الأسر التي تقيم على مقربة مباشرة من مجرى الوادي، حيث يعبرون عن خشيتهم من عواقب عدم اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.
ويؤكد السكان أن الوضع الحالي لمجرى واد المهراز يستدعي تدخلاً عاجلاً لتنقيته من الرواسب والمخلفات التي تعيق جريان المياه، مما يزيد من خطر الفيضانات خلال فترات الهطول المكثف للأمطار. كما يطالبون بضرورة تأهيل المجرى وتحسين نظام تصريف المياه لحماية المنازل والممتلكات من الأضرار المحتملة.
وتسلط هذه القضية الضوء على أهمية التعامل الاستباقي مع المخاطر الطبيعية في المناطق الحضرية، خاصة تلك القريبة من مجاري الأودية. كما تبرز الحاجة إلى تنسيق الجهود بين مختلف المؤسسات المعنية لمواجهة التحديات البيئية والمناخية التي تواجه المدن المغربية، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات.
