أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي قاسم عن تعليق الدراسة استثنائياً بعدد من المؤسسات التعليمية بالمنطقة، ابتداء من يوم الاثنين 2 فبراير 2026 وإلى إشعار آخر. ويأتي هذا القرار على خلفية الظروف الجوية والمناخية الاستثنائية التي تشهدها المنطقة.
وبحسب البلاغ الإخباري الصادر بتاريخ السبت 31 يناير 2026، فقد اتخذت السلطات المعنية هذا الإجراء الوقائي حفاظاً على سلامة التلاميذ والأطر التربوية، في ظل التغيرات المناخية غير المسبوقة التي تمر بها المنطقة. وتعهدت المديرية بإعادة تقييم الوضع بشكل دوري لتحديد موعد استئناف الدراسة.
ويعد هذا الإجراء استباقياً يأتي في إطار التدابير الاحترازية التي تتخذها السلطات المحلية لمواجهة التداعيات السلبية للتقلبات الجوية، خاصة مع توقع استمرار الظروف المناخية الصعبة خلال الأيام القادمة.
من جهة أخرى، دعت المديرية الأولياء إلى متابعة آخر المستجدات عبر القنوات الرسمية، والتزام الهدوء واتباع التعليمات الصادرة عن السلطات المختصة. وأكدت على ضرورة التضامن المجتمعي في مثل هذه الظروف الاستثنائية لضمان تجاوز هذه المرحلة بأقل الخسائر الممكنة.
ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه عدة مناطق بالمملكة تغيرات مناخية ملحوظة، مما يستدعي تكثيف الجهود لمواكبة هذه المستجدات والاستجابة الفعالة لمتطلبات السلامة العامة.
