تُعيد وضعية قنطرة واد بسّام، الواقعة بالنفوذ الترابي لجماعة المرس وعلى مستوى المقطع الرابط مع جماعة سكورة بإقليم بولمان، طرح إشكال العزلة وصعوبة التنقل، وذلك في ظل غياب حل دائم يضمن عبورًا آمنًا ومستقرًا للساكنة. وأفادت فعاليات محلية متطابقة أن هذا المقطع الطرقي يُعد نقطة عبور أساسية للربط بين عدد من الدواوير والمراكز المجاورة.
وتشكل قنطرة واد بسّام شريانًا حيويًا يربط بين دواوير متعددة في المنطقة، حيث تعتمد عليه الساكنة في تنقلاتها اليومية ووصولها إلى المرافق والخدمات الأساسية. إلا أن غياب حل دائم لهذه القنطرة يجعل معاناة المواطنين تتجدد مع كل موسم شتوي، حيث تصبح عملية العبور محفوفة بالمخاطر.
وتطالب الساكنة المحلية منذ سنوات بحلول مستدامة تضمن استقرار عملية العبور على مدار العام، خاصة في فصل الشتاء الذي تشهد فيه المنطقة هطول أمطار غزيرة تؤثر على حالة القنطرة. ورغم المطالب المتكررة، لم تحظ هذه القضية باهتمام يذكر من الجهات المعنية.
وتعكس هذه الوضعية التحديات التي تواجها ساكنة المناطق النائية في الحصول على بنية تحتية ملائمة تضمن لهم حقهم الأساسي في التنقل الآمن. وتؤكد الحالة على ضرورة تسريع وتيرة التدخلات لمعالجة الإشكالات التي تعاني منها الطرقات في العالم القروي.
ويبقى ملف قنطرة واد بسّام واحدًا من بين العديد من الملفات العالقة التي تنتظر حلولًا عملية من شأنها أن تخفف من معاناة الساكنة وتحسن من ظروف عيشها في هذه المناطق.
