أعلن وزير الخارجية الامريكي، ريكس تيلرسون، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لا ترى مكانا للرئيس السوري بشار الاسد في اي حل يرسي السلام في سورية.
وفيما دعت مجموعة السبع (الولايات المتحدة وألمانيا واليابان وبريطانيا وكندا وفرنسا وإيطاليا)، في اجتماعها في إيطاليا إلى بذل المساعي الدبلوماسية لحل النزاع وإحلال سلام دائم في سورية، قال تيلرسون “نأمل في الا يكون بشار الاسد جزءا من ذلك المستقبل”. وأكد أن “أولوية الولايات المتحدة في سورية والعراق لا تزال هزيمة داعش” في اشارة الى “تنظيم الدولة”.
وقال “مع تغير الاحداث، فإن الولايات المتحدة ستواصل تقييم خياراتها الاستراتيجية وفرص وقف تصعيد العنف في مختلف أنحاء سورية”. وعقب اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في ايطاليا، يتوجه تيلرسون إلى موسكو لإجراء محادثات حاسمة.
وتأتي زيارة تليرسون إلى موسكو بعد غارة أمريكية على قاعدة جوية سورية ليلة السادس إلى السابع من أبريل الجاري، اثر اتهام واشنطن للنظام السوري بتنفيذ هجوم بالاسلحة الكيميائية على على خان شيخون بادلب شمال غرب سورية، أوقع 87 قتيلا.
وجدد تيلرسون اتهامه لروسيا بما اعتبره “فشلا في تنفيذ الاتفاقات التي تنص على أن على موسكو، وبوصفها ضامنا لازالة الاسلحة الكيميائية من سورية، أن تحدد مكان كل تلك الاسلحة وتؤمنها وتدمرها في سورية”.
وبشأن زيارته الى روسيا لاجراء محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، قال تيلرسون إنه “من غير الواضح ما إذا كانت روسيا فشلت في أخذ هذا الالتزام جديا” أو أنها “غير قادرة على القيام بذلك”.