فمع إعلان نهاية المباراة التي حسمها أسود الأطلس بحصة عريضة (0-3) أمام منتخب كندي عنيد، جابت مواكب من السيارات تُقل جموعا من المحتفلين المغاربة وأشقائهم الموريتانيين أهم شوارع نواكشوط، راسمة مشهدا احتفاليا رائعا أزدان بالأعلام المغربية والموريتانية وبالأهازيج والأغاني المعبرة عن الفرح والاعتزاز بمنجز النخبة المغربية في استحقاق كروي عالمي. وكما هي العادة في مناسبات سابقة، اتخذت هذه الاحتفالات زخما أكبر في المنطقة القريبة من سفارة المملكة المغربية وسط نواكشوط، والتي تعد قبلة محببة يؤمها أفراد الجالية المغربية ومؤازروهم من الموريتانيين، الذين يأبون إلا أن يشاطروهم لحظة الفرح هاته. وقد عكست الأجواء الأخوية التي اكتنفت الاحتفالات التي امتدت لساعات، عمق الأواصر التي تجمع الشعبين المغربي والموريتاني. وتقاطعت تصريحات مواطنين مغاربة وموريتانيين، استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء، في التعبير عن مشاعر الفرح والفخر بتحقيق المنتخب المغربي لهذا الإنجاز الكبير.
