ففي هذه المواجهة التي جمعت النخبة الوطنية بنظيرتها الكندية، والتي وصفها الناخب الوطني محمد وهبي بـ “الأكثر صعوبة” ضمن مشوار النخبة في هذه المسابقة، تم إجراء تغيير واحد فقط على التشكيلة الأساسية، حيث دفع وهبي باللاعب رضوان حلحال بديلا عن شادي رياض، الذي غاب عن هذه المباراة الحاسمة بداعي الإصابة التي تعرض لها خلال اللقاء السابق أمام المنتخب الهولندي. وشهدت الدقائق الأولى من المباراة اندفاعا هجوميا مبكرا من جانب العناصر الكندية، التي حاولت مفاجأة الخطوط الدفاعية الوطنية، غير أن حارس عرين “أسود الأطلس”، ياسين بونو، نجح في التصدي ببراعة لضربة ركنية نفذت بشكل مباشر نحو المرمى، تلتها محاولة هجومية خطيرة من الرواق الأيسر أبعدها حارس حارس عرين اسود الاطلس بتميز. ومع تقدم دقائق اللعب، واصل المنتخب الكندي ضغطه المتقدم، مما مكنه من خلق فرصة سانحة للتسجيل إثر انفراد مباشر للمهاجم تاني أولواسيي، لكن بونو تصدى لها ببراعة، مما ساهم في إنهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي. ومع بداية الشوط الثاني، نجح المنتخب المغربي في تحقيق تقدمه الأول في الدقائق الأولى، بعد أن تمكن أحد لاعبيه من تسجيل هدف، مما أضفى活ية كبيرة على المباراة. واصل الفريق المغربي الضغط الهجومي، مما أدى إلى تحقيق أهداف أخرى، وانتزاع الفوز بنتيجة ثلاثية نظيفة، تأهل بذلك إلى ربح المباراة، وبلوغ ربع نهائي المسابقة الكبرى. وبهذا الفوز، يثبت المنتخب المغربي قوته وقدرته على التألق في منافسات كأس العالم، ويفتح الباب أمام نفسه لتحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل.
