منذ الساعات التي سبقت انطلاق المباراة، توافد العشرات من أفراد الجالية المغربية إلى المقاهي والمطاعم بمختلف أنحاء الدوحة، حيث ازدانت الفضاءات بالأعلام الوطنية والقمصان الحمراء، وسط أجواء امتزج فيها الحماس بالثقة في قدرة المنتخب الوطني على مواصلة مشواره المونديالي. ومع صافرة النهاية، انفجرت مشاعر الفرح في أوساط المشجعين الذين رددوا الأغاني الوطنية والأهازيج الحماسية، ولوحوا بالأعلام المغربية، فيما علت الزغاريد والتصفيقات، في مشهد أعاد إلى الأذهان الأجواء الاستثنائية التي عاشتها الدوحة خلال نهائيات كأس العالم قطر 2022، عندما صنع أسود الأطلس ملحمة تاريخية ببلوغ المربع الذهبي، وكان من بين أبرز محطاتها الفوز على المنتخب الكندي في دور المجموعات، وهي الذكريات التي اعتبرها العديد من أفراد الجالية فألا حسنا رافق المنتخب الوطني في مشواره المونديالي الجديد. وأكد عدد من أفراد الجالية، في تصريحات لوكال
