أكد السفير محمد هلال، خلال أشغاله بالدورة العادية للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة (المنعقدة في الفترة ما بين 15 و26 يونيو)، أن مجلس الأمن قد حسم موقفه القانوني بشأن قضية الصحراء المغربية، من خلال معالجتها حصرياً في إطار الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، المعني بالتسوية السلمية للنزاعات وحفظ السلم والأمن الدوليين، بعيداً عن سياق تصفية الاستعمار.
وأوضح السفير أن المادة 12 من ميثاق الأمم المتحدة قد صيغت بدقة لتفادي أي ازدواجية مؤسساتية، وهو ما ينتقده هلال في استمرار اللجنة في النظر في قضية تقع ضمن الاختصاص الحصري لمجلس الأمن. وشدد على أن هذه المادة تجعل من مجلس الأمن الجهة الوحيدة المخولة بتدبير هذا الملف منذ عام 1991، مؤكداً أن هذا التوجه لا يمثل وجهة نظر، بل هو تجسيد للقانون الدولي ومقتضيات ميثاق الأمم المتحدة.
وفي سياق متصل، أشار السفير إلى توقيت هذه التصريحات الذي يتزامن مع اختتام المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، جولته الإقليمية التي شملت زيارة إلى الجزائر العاصمة ومخيمات تندوف.
