دعا إلى سياسات عمومية استباقية تراعي مجالات التعليم والشغل والصحة والحماية الاجتماعية.
حزب جبهة القوى الديموقراطية قوة اقتراحية مسؤولة في خدمة قضايا الوطن والمواطن.
متابعة المنعطف 24
في بلاغه الدوري الصادرعن المكتب السياسي لحزب جبهة القوى الديموقراطية، المنعقد يوم ثالث ينايرالجاري، توقف المكتب السياسي للحزب عند مستجدات القضية الوطنية الأولى، قضية الصحراء المغربية خلال سنة 2025، معبراً عن اعتزازه بالانتصارات الدبلوماسية المتتالية التي عززت عدالة الموقف المغربي، وعبرعن ارتياحه لتراجع الأطروحات المناوئة للوحدة الترابية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
كما تناول اجتماع المكتب السياسي قضية النمو الديموغرافي في ضوء النتائج الأخيرة للإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، مسجلاً تباطؤ وتيرة النمو السكاني والتحولات العميقة في البنية العمرية والاجتماعية، ومجددا الدعوة إلى اعتماد سياسات عمومية استباقية تراعي هذه المعطيات الجديدة في مجالات التعليم والشغل والصحة والحماية الاجتماعية.
وعلى صعيد آخر، نوه المكتب السياسي الذي ترأس اجتماعه الدكتور مصطفى بنعلي الأمين العام، بالمشاركة المشرفة للمنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا، وما رافقها من التفاف شعبي حول الراية الوطنية، مجدداً تأكيده على دور الرياضة في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء، ومطالباً بتعزيز حكامة القطاع الرياضي وتثمين مكتسباته.
وعلى صعيد المستوى التنظيمي، استعرض المكتب السياسي تقدم تنفيذ برنامج إعادة الهيكلة القطاعية، ووقف على التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الوطني السابع، مقرراً انعقاد المجلس الوطني (عن بعد) يوم 14 يناير 2026 لمناقشة الوثائق التحضيرية وضبط الأجندة المرتبطة بهذا الاستحقاق الحزبي.
وبعد المصادقة على الخطوط العريضة لبرنامج عمله المرحلي أكد المكتب السياسي تشبث حزب جبهة القوى الديمقراطية الثابت بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها الوحدة الترابية، وانخراطه في تعزيز المسار الديمقراطي، ودوره كقوة اقتراحية مسؤولة في خدمة قضايا الوطن والمواطن.
