حنان الشفاع
عرفت قمة مؤجل الدورة 21 التي جمعت الوداد بغريمه من حيث الالقاب الجيش الملكي، وانتهت بالتعادل، فوضی في التنظيم، و نشطت كالعادة السوق السوداء بنفس الوجوه القديمة، ليتضح أن مركب محمد الخامس الذي صرف عليه 22 مليار، و اكتسی حلة جديدة في المنظر لاغير ، مازال لم يتخلص من الاسباب الحقيقية التي تتسبب في الفوضی و الانفلاتات الامنية، و بذلك وجب محاسبة كل مسؤول من أجل توفير مقومات الفرجة مستقبلا، للجمهور الذي حرم من ولوج أبواب المركب، رغم توفره علی التذاكر التي ارتفع ثمنها في السوق السوداء.
وفي سياق متصل عرفت أيضا عملية توزيع الاعتمادات الصحافية فوضی عارمة، بسبب عدم الاعلان عن مكان وزمان تسليمها مسبقا علی الموقع الرسمي للوداد البيصاوي. وقد اضطر رجال ونساء الصحافة انتظار ساعات طويلة للحصول علی اعتماد كان لابد ان يتوفر يوما قبل المباراة القمة، لتسهيل مهمة نساء ورجال صاحبة الجلالة .