عاد الشاب يوسف سحساح إلى مسقط رأسه بمدينة العيون، مختتماً رحلة استثنائية على متن دراجته الهوائية استمرت لأكثر من ثماني سنوات وستة أشهر، جاب خلالها 36 دولة إفريقية في مغامرة غيرت مجرى حياته ورؤيته للعالم.
وبمشاعر مختلطة وهو يجوب شوارع المدينة التي ترعرع فيها، أكد سحساح أن هذه الرحلة لم تكن مجرد انتقال جغرافي، بل كانت تجربة عميقة لاكتشاف الذات والآخر، حيث تحول من شاب باحث عن المغامرة إلى إنسان يحمل رؤية متجددة تجاه الثقافات والشعوب. وقد مكنته آلاف الكيلومترات التي قطعها من الاحتكاك بواقع إفريقي متنوع والتعرف على غنى الموروث الإنساني في القارة السمراء.
وأوضح سحساح، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن شغفه باستكشاف الآفاق البعيدة رافقه منذ الصغر، لكنه اختار مساراً غير تقليدي عبر توجيه أنظاره صوب الجنوب. وأشار إلى أن رحلته بدأت أولاً باستكشاف مختلف جهات المملكة المغربية والمشاركة في لقاءات تبادلية لفهم الثراء الثقافي الوطني، قبل أن يعبر الحدود وينطلق في رحلته القارية الطويلة.
