احتضنت مدينة إفران لقاءً رفيع المستوى لخبراء ومتخصصين لتدارس تحديات وآفاق ريادة الأعمال الخضراء في القارة الإفريقية. وينظم هذا الحدث من طرف وكالة التنمية الفلاحية وجمعية مبادرات المناخ، بشراكة مع وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والوكالة الوطنية للمياه والغابات، وجامعة الأخوين، بالإضافة إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والوكالة الألمانية للتعاون الدولي.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تعزيز دينامية التعاون الإفريقي المشترك حول قضايا «الصمود المناخي والفلاحة، والاقتصاد الدائري وتثمين الكتلة الحيوية». وفي كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية، أكد السيد رشيد فرادي، مدير التعاون والشراكة والتواصل بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، انخراط المملكة المغربية القوي في تكريس نموذج تنموي يوازن بين تحقيق النمو الاقتصادي، والإدماج الاجتماعي، وحماية البيئة.
وأوضح فرادي أن هذا التوجه الاستراتيجي ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة في أفق سنة 2035، وكذا الاستراتيجية الطاقية الوطنية التي تهدف إلى الرفع من حصة الطاقات المتجددة وتقليص انبعاثات الغازات الدفيئة، تماشياً مع الالتزامات الدولية للمملكة في مجال المناخ.
