سلطت قناة «سي إن إن» العالمية الضوء على المقاربة الاستراتيجية التي تنهجها المملكة المغربية لمواجهة تحديات الإجهاد المائي، وذلك في مقال تحليلي نُشر على موقعها الإلكتروني تحت عنوان: «المحيط، حل المغرب لمواجهة الجفاف.. فهل تسير بلدان إفريقية أخرى على خطاه؟».
وأوضحت الشبكة الإعلامية أن المغرب يطمح إلى تأمين 60% من احتياجاته من الماء الصالح للشرب عبر تحلية مياه البحر بحلول عام 2030. وأبرزت أن هذه السياسة تندرج ضمن مخطط وطني طموح يتجسد في «البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي»، والذي رصدت له ميزانية ضخمة تناهز 14 مليار دولار. ولا تقتصر هذه الاستراتيجية على التحلية فحسب، بل تشمل بناء السدود، وإعادة تدوير المياه العادمة، فضلاً عن إنشاء شبكة من «الطرق السيارة للمياه» لنقل الفائض المائي من أحواض الشمال نحو المناطق القاحلة في الجنوب.
وفي سياق متصل، ركزت «سي إن إن» على مشروع محطة تحلية مياه البحر بجهة الدار البيضاء-سطات، والتي تبلغ تكلفة استثمارها 650 مليون دولار؛ واصفة إياها بأنها المحطة الأضخم من نوعها في إفريقيا، والأكبر عالمياً من حيث الاعتماد الكلي على الطاقات المتجددة، مما يعكس التزام المملكة بالاستدامة البيئية في تدبير مواردها المائية.
