نفى الاتحاد العام للطلبة السنغاليين بالمغرب بشكل قاطع ما تم تداوله على بعض منصات التواصل الاجتماعي بخصوص تعرض طلبة سنغاليين لاعتداءات داخل المغرب، عقب نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 الذي جمع بين المنتخبين المغربي والسنغالي.
وأوضح الاتحاد، في بلاغ توضيحي صدر يوم 21 يناير الجاري، أن الأخبار المتداولة منذ الأحد 18 يناير 2026، والتي تحدثت عن اعتداءات على الطلبة السنغاليين، لا أساس لها من الصحة. وجاء هذا التوضيح بعد انتشار إشاعات على منصات التواصل الاجتماعي حول أحداث مزعومة وقعت بعد المباراة النهائية للبطولة الإفريقية.
وأكد الاتحاد أن الطلبة السنغاليين المقيمين بالمغرب يعيشون في أجواء آمنة ومستقرة، وأن العلاقات بين الطلبة المغاربة والسنغاليين تتميز بالاحترام المتبادل والتعايش السلمي. ودعا الاتحاد وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى التثبت من المعلومات قبل نشرها، والابتعاد عن نشر الأخبار الكاذبة التي تهدف إلى الإضرار بالعلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين.
وشدد البيان على أن المغرب يظل بلداً آمناً ومضيافاً للطلبة الأفارقة عامة والسنغاليين خاصة، معرباً عن تقديره للجهود التي تبذلها السلطات المغربية لتوفير ظروف دراسة مناسبة للطلبة الوافدين. كما أشاد بدور المملكة المغربية في دعم التعاون الإفريقي وتعزيز أواصر الأخوة بين شعوب القارة.
