12, فبراير 2026

دعا مختصون في مجال السلامة الطرقية جميع السائقين المغاربة، سواء كانوا يمتلكون سيارات أو دراجات نارية، إلى ضرورة إجراء مراجعة دورية لوضعيتهم فيما يتعلق بنظام مخالفات السير. ويأتي هذا التنبيه في سياق تسجيل حالات متعددة لمواطنين تفاجؤوا بتراكم غرامات مالية كبيرة، أو تحول مخالفات مرورية بسيطة إلى قضايا جنائية تعرض أمام المحاكم.

ويشير الخبراء إلى أن السبب الرئيسي وراء هذه المشكلات يتمثل في ظاهرة تُعرف محلياً باسم “مخالفة مفراسيش”، حيث يجهل الكثير من السائقين وجود مخالفات مسجلة بأسمائهم حتى تتراكم الغرامات أو تتحول إلى إجراءات قضائية. وتتزايد الدعوات لتبني ثقافة المراجعة المنتظمة للوضعية المرورية لتفادي المفاجآت غير السارة.

ويتوفر الآن للمواطنين وسيلة سهلة للتحقق من مخالفات السير عبر استخدام رقم البطاقة الوطنية، مما يمكنهم من الاطلاع على جميع المخالفات المسجلة ضدهم ومواعيد سدادها. وتُعد هذه الخطوة استباقية ضرورية للحفاظ على السجل المروري نظيفاً وتجنب الوقوع في مشاكل قانونية قد تؤثر على حياتهم المهنية والاجتماعية.

ويؤكد الفاعلون في مجال السلامة الطرقية أن الوعي المروري لا يقتصر فقط على احترام قواعد السير أثناء القيادة، بل يمتد إلى الإلمام الكامل بالوضعية الإدارية والقانونية لكل سائق. وتظل المراجعة الدورية للوضع المروري عبر الوسائل المتاحة أبرز وسائل الحماية من المفاجآت القانونية المكلفة.

اترك تعليقاً

Exit mobile version