تنبأ بعدوان أمريكي على فنزويلا وأثر ذلك على الجزائر.
الفلكي المغربي عبد العزيز الخطابي:: ثلاث كسوفات شمسية وخسوف القمر.
وأزمات دولية وإقليمية صادمة.
“في هذا المقال يرصد الفلكي المغربي عبد العزيز الخطابي أزمات سنة 2026، ويصفها بالمقلقة جدا”
مع دخول عام 2026، تلوح في الأفق لوحة معقدة من النزاعات والحروب بين الدول، تتمحور حول أحداث ساخنة قد تُدشّن عصورًا جديدة من التوتر وتهدد السلم العالمي. تجتمع هذه التوترات مع ظواهر فلكية نادرة، حيث يتسارع الزمن ليولد مشاعر القلق والتوجس في أوساط الدول والمجتمعات. إن التأمل في هذه الظواهر، بدءًا من كسوف الشمس وصولًا إلى القمر الدموي، يمنحنا لمحات عن تأثيرها المحتمل على العلاقات الدولية.
تشير التوقعات الفلكية إلى أن عام 2026 سيشهد ثلاث كسوفات شمسية كلية خلال أقل من عامين، وهو نمط لم يُشهد منذ فترة 2008-2010. يبدأ ذلك بكسوف كلي في 12 غشت 2026، يُرى في مناطق تشمل أجزاء من غرينلاند وأيسلندا وشمال إسبانيا. هذا الكسوف، الذي ستغمره الظلمة لعدة دقائق في منتصف النهار، سيكون بمثابة رمز لتغيرات جذرية قد تطرأ على الساحة السياسية. مع اقتراب موعد هذا الحدث، تتزايد المخاوف من أن يكون هذا التغير غذاءً لسيناريوهات حروب جديدة.
يتزامن ذلك مع كسوف كلي آخر مقرر في 2 غشت 2027، حيث أتوقع أن يكون الأطول في القرن الحادي والعشرين، مما ينذر بتداعيات كبيرة على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بما في ذلك الجزائر. يُعتقد أن العلاقات بين الجزائر وفنزويلا ستحظى بالانتباه العالمي، حيث قد تتعرض الجزائر في ظل تصاعد الأعمال العسكرية الأمريكية لإخطار بالغ. إرهاصات الأحداث قد تشير إلى أن الجزائر، التي تُعتبر حليفًا رئيسيًا لفنزويلا، ستجد نفسها في خضم أحداث قد تشعل نيران التوتر في المنطقة.
علاوة على ذلك، سيشهد عام 2026 خسوفًا كليًا للقمر، المعروف باسم “القمر الدموي”، والذي يُظهر سطح القمر باللون الأحمر الداكن. تاريخيًا، ارتبطت هذه الظواهر بأحداث بارزة في التاريخ، وقد تُستخدم كمؤشرات للتغييرات السياسية والاقتصادية. مع اقتراب هذا الحدث، اتوقع انتشار أعمال إرهابية أو تصعيد عسكري في مناطق تثير القلق، مما يضفي جوًا من القلق على المسار السياسي في العديد من الدول.
الفلك لا يقتصر فقط على الظواهر الطبيعية؛ إذ يشهد عام 2026 أيضًا اصطفافات كوكبية لافتة، حيث يظهر كوكب الزهرة والمشتري والمريخ وزحل بتقارب غير معتاد. هذه الظواهر الفلكية، المتزامنة مع الاضطرابات السياسية، قد تجعل من عام 2026 عامًا يذكر في كتب التاريخ على مر العقود. يمكن أن تفضي هذه التغيرات إلى تأثيرات غير محددة على الحالة النفسية للشعوب، مما يشعل الأوضاع في دول تعاني من الأزمات.
وفي ظل هذه الأزمات الفلكية والسياسية، يبدو أن جميع الأنظار تتوجه نحو الولايات المتحدة. التصريحات الصادرة عن واشنطن تشير إلى إمكانية اتخاذ إجراءات عدوانية ضد فنزويلا، مما يزيد من القلق بشأن تطورات الوضع في الجزائر. يتعين على دول المغرب العربي أن تتخذ إجراءات استباقية لحماية استقرارها من تأثيرات القلاقل المحتملة في الجوار. فبينما سيكون المغرب حليفًا للولايات المتحدة في تفاعلاتها، فإن الجزائر قد تجد نفسها في مواجهة تحديات صعبة.
عام 2026 لا يعده البعض مجرد سنة، بل هو تجسيد للتحديات والفرص. يختلط فيه الغموض بالفلك، وتتداخل فيه الأحداث الكونية مع مسارات السياسة الدولية. إن المشهد المنظور يحمل في طياته دلالات عميقة قد تؤثر على التوازنات التقليدية، مما يتطلب فطنة وذكاءً سياسيًا لاستغلال هذه التغيرات بشكل فعال. في خضم هذه الأحداث، يبقى السؤال الأكبر: كيف ستتجه الأمور في عالم معقد يتشابك فيه الفلك مع السياسة؟ الزمن وحده هو القادر على الإجابة.
