a24-عبد السلام العزوزي
شكلت الدورة السادسة للملتقى الدولي للموارد البشرية، المنظم بمدينة طنجة مؤخرا، مناسبة لتقديم شروحات مفصلة، لفائدة خريجي المعاهد والجماعات المغربية، بهدف تيسير ولوجهم إلى سوق الشغل.بحيث اختارت جمعية مسيري ومكوني الموارد البشرية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، موضوع الابتكار والتميز الصناعي في ظل النموذج التنموي الجديد ما موقع وظيفة الموارد البشرية، كشعار للدورة السادسة لملتقاها، المتزامن مع الذكرى 30 لتأسيسها.
فقد أوضح الدكتور بوشتى المومني، بمصاحبة جماعة عبد المالك السعدي، للتطور الحاصل على مستوى جهة الشمال، باعتبارها ثاني قطب اقتصادي في المغرب، بحكم استقطابها لمستثمرين من المغرب والعالم ككل، وتوفرها على بنية تحتية مهمة، مما يتطلب التوفر على موارد بشرية مؤهلة.
وأفاد الدكتور بوشتى المومني رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بفتح هاته الأخيرة، لعرض تكويني مستجيب لمتطلبات سوق الشغل، مع تخصيص ميزانية للبحث العلمي، ثم الاشتغال على مشاريع، فانفتاح الجامعة على محيطها الخارجي خاصة الفاعلين الاقتصاديين.
كما أكد الدكتور بوشتى المومني، على اهتمام جامعة عبد المالك السعدي، بالطلبة الشباب باعتبارهم مستقبل المغرب، وذلك تماشيا مع رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
من جهته تطرق صلاح الدين سابق ممثل الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، لنموذج عمل جديد، بهدف إنتاج جيد، منح الثقة للمواطن المغاربة، مما يفرض وضع اليد في اليد بين جميع المتدخلين في المجال، للتغلب على الاكراهات التي يمكن أن تعترض المقاولات، بهدف بناء مغرب المستقبل.
واكد صلاح الدين سابق، على أهمية إجراء حوار اجتماعي حقيقي، مع اعتماد مقاربة جديدة، عبر التواصل بين مسيري ومكوني الموارد البشرية والمستخدمين، فضلا عن استحضار الأمن الصحي في العمل.
كما عرف الملتقى الذي تميز بحضور كل من: المستثمر عزيز صدقي، هشام الراضي مدير مؤسسة التعليم العالي الخاصة بتكوين مهندسين في الهندسة المدنية، الهندسة الصناعية، و هندسة المعلوميات بطنجة،احمد عادل الزياني مدير مؤسسة Webhelp، يوسف فاتح مسؤول بمؤسسة esith،مداخلة محمد البشري المدير العام لمجموعة رونو المغرب.
وفي تصريحه لنا أوضح عثمان القاسمي رئيس جمعية مسيري ومكوني الموارد البشرية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، بكون الملتقى الدولي، يتوخى في جوهره، الانتقال من صناعة بسيطة إلى صناعة متقدمة معتمدة على الإبداع، مما يفرض التوفر على موارد بشرية خلاقة ومبتكرة، واعون بشكل جيد، بأهمية خلق الابتكار داخل المقاولة وفي حياتهم العامة.
واكد عثمان القاسمي، على حاجة الشركات لموارد بشرية مبتكرة، عبر نشر ثقافة الابتكار داخل المقاولة، لذلك يشكل الملتقى الدولي، الذي يعرف مشاركة خبراء من داخل المغرب، ومن عدة دول كألمانيا، ايطاليا، فرنسا اسبانيا، ساحل العاج، بهدف تبادل الأفكار والتجارب، مما يعد بداية لخلق ثقافة الابتكار داخل المجتمع المغربي
كما أفاد عثمان القاسمي رئيس جمعية مسيري ومكوني الموارد البشرية، بعرض حوالي 30 شركة لمقابلات التشغيل لخريجي المعاهد والجامعات والباحثين عن فرص الشغل، مع تنظيم سبع ورشات، بغية التحسيس بقابلية التشغيل من اجل خلق الثقافة لدى الشباب لمعرفة الابتكار ضروري من التشغيل في المستقبل، بحكم المقاولة لم تعد في الوقت الراهن بسيطة معتمدة على الإجراءات العادية، بل تعتمد على الابتكار والخلق.
