اعتمد مجلس الشيوخ بولاية فلوريدا الأمريكية قراراً رسمياً يثمن العلاقات التاريخية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، ويُبرز مكانة المغرب كشريك استراتيجي في الفضاء الأطلسي. وقد استحضر القرار البعد التاريخي للعلاقات الثنائية، مذكراً بأن المغرب كان أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777.
ويأتي هذا القرار تكريماً للروابط المتينة التي تجمع البلدين منذ أكثر من قرنين، حيث سلط الضوء على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن في مجالات الأمن والاقتصاد والتبادل الثقافي. كما أشاد بالقيم المشتركة التي تعزز السلام والاستقرار الإقليمي.
هذا التقدير الرسمي من ولاية فلوريدا يضاف إلى سجل الإنجازات الدبلوماسية للمملكة المغربية، ويعكس الثقة المتجددة التي تحظى بها في المحافل الدولية. ويؤكد على المكانة المتميزة للمغرب كفاعل رئيسي في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وعنصر استقرار في محيطه الإقليمي.
يُعتبر هذا الاعتراف تجسيداً للجهود الدبلوماسية المستمرة التي يبذلها المغرب لتعزيز علاقاته مع الحلفاء التقليديين، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
