شهد إقليم مولاي يعقوب تساقطات مطرية استثنائية خلال الموسم الفلاحي 2025-2026، حيث بلغت كميات الأمطار المسجلة حتى منتصف فبراير حوالي 520 ملمتراً، وفقاً لمعطيات محلية متداولة. ويُعتبر هذا الرقم الأعلى منذ سنة 2010، مما أثار تفاؤلاً كبيراً لدى الفلاحين والمختصين في القطاع الفلاحي.
ساهمت الأمطار المتواصلة خلال الأسابيع الماضية في إنعاش الغطاء النباتي بشكل ملحوظ، خاصة في الأراضي البورية التي تشكل نسبة مهمة من المساحات الزراعية في الإقليم. وقد أدت هذه التساقطات إلى تحسين مخزون المياه الجوفية وتعزيز فرص نمو المحاصيل الزراعية في المنطقة.
يشير المختصون إلى أن هذه الأمطار الاستثنائية سيكون لها تأثير إيجابي على الموسم الفلاحي الحالي، حيث من المتوقع أن تساهم في تحسين إنتاجية الحبوب والمحاصيل المختلفة. كما أنعشت الأمطار المراعي الطبيعية، مما سينعكس إيجاباً على قطاع تربية المواشي الذي يعد أحد الأنشطة الاقتصادية المهمة في الإقليم.
يُذكر أن إقليم مولاي يعقوب يُعرف بمناخه شبه الجاف، مما يجعل من هذه التساقطات المطرية الاستثنائية حدثاً مهماً يُعزز الآفاق الاقتصادية والزراعية للمنطقة، ويُشكل نقطة تحسن في ظل التحديات المناخية التي تواجهها المنطقة خلال السنوات الماضية.
