15, فبراير 2026

a24/ عبد الرضي لمقدم

إحتج الوفد البرلماني المغربي بشدة وعبر عن رفضه الشديد لما شهده افتتاح مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد في الجزائر مؤخرا، من تصريحات مسيئة للوحدة الترابية للمملكة. من لدن ممثلة البرلمان الأنديني، حيث وجه محمد أوزين نائب رئيس مجلس النواب، ورئيس الوفد المغربي إلى الجزائر، احتجاجا قويا لدى الأمين العام للاتحاد استنكر فيه ما جاء في كلمة ممثلة البرلمان الأنديني الغير عضو في الإتحاد التي كانت ضيفة شرف للمؤتمر، لكنها استغلت حضورها للمس بالوحدة الترابية لبلد عضو في الاتحاد”.
وفي هذا الإطار، أدان محمد أوزين الهجوم الغير مبرر على بلد مؤسس للاتحاد من طرف ضيفة ليست عضوا فيه ولا عضوا في منظمة التعاون الإسلامي، واعتبر ذلك “خرقا سافرا لأهداف الاتحاد والتقيد بميثاقه وزيغا عن فلسفة تنشئته ومراميه”، مضيفا بأن ذلك “هدر لحقوق الدول الأعضاء ومس بكرامة الدول الأعضاء فيه، وحط من وقار وهيبة فضاء الدول الإسلامية، عبر السماح لأشخاص لا علاقة لهم لا بالعروبة ولا بالإسلام “بزرع البلبلة وتسميم الأجواء الأخوية بين الأشقاء.
وشدد محمد أوزين على أن استضافة غلوريا فلوريس رئيسة البرلمان الأنديني ودعوتها لحضور الجلسة الافتتاحية للاتحاد من لدن البلد المحتضن للدورة لا يخول لها في جميع الأحوال الخوض في مواضيع لا تندرج ضمن اختصاص المنظمة أو طرح أي مسائل خلافية من شأنها تعويض روح الإجماع التي تميز العمل الإسلامي المشترك.
وفي السياق ذاته، دعا أوزين الأمين العام للاتحاد إلى السهر على عدم تكرار هذا السلوك، والعمل على سحبه من تقارير اتحاد مجالس الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الإسلامي.
وذكر أوزين أن المغرب عانى مثل الجزائر من الاستعمار ونير الإمبريالية وخاضا نضالا مشتركا من أجل الحرية”.
و توجه أوزين للجزائر قائلا “ولإخواني في الجزائر هل كان لابد من السماح بتعكير هذا الجو الأخوي لبلد جار وأخ شقيق يحل ضيفا بين إخوانه وأخواته”.
وللإشارة فقد ضم الوفد المغربي الذي ترأسه محمد والزين، نائب رئيس مجلس النواب، كلا من محمد شباك عن فريق التجمع الوطني للأحرار، ونجوى ككوس، عن فريق الأصالة والمعاصرة، والنائب خالد الشناق، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، وعن مجلس المستشارين المستشار عبد الكريم شهيد، منسق مجموعة الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، والمستشار خالد السطي، عضو الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.

اترك تعليقاً

Exit mobile version