ناقش مسؤولون ومهيون مستقبل قطاع الدواجن في المغرب، على ضوء المستجدات القانونية والاكراهات العديدة، بعد مرور المجال بفترات عصيبة، كظهور فيروس أنفلونزا الطيور، الذي كانت له آثار سلبية كثيرة، وذلك في اللقاء المنظم بعد زوال يوم الجمعة 07 ابريل 2017 بأحد المؤسسات العمومية بطنجة، من طرف الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن، تحت إشراف الفيدرالية البيومهنية لقطاع الدواجن بالمغرب.
بحيث ابرز عزيز العرابي رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن، بكون النشاط يندرج ضمن اللقاءات التحسيسية، مع مربي الدواجن بجل ربوع المغرب، من أجل خدمة القطاع، بحيث يصل 8000 مربي دجاج اللحم، و 300 مربي ديك رومي، إذ يساهمون في توفير الأمن الغذائي للمستهلك المغربي، بحوالي 1500 طن من اللحوم البيضاء يوميا، أي ما يقارب 600 ألف طن سنويا، منها 500 ألف طن من لحم الدجاج، و 100 ألف طن من لحم الديك الرومي. باستثمار إجمالي قدره 8,6 مليار درهم. وبرقم معاملات يناهز 21,5 مليار درهم. وموفرين أزيد من 106 ألف منصب شغل مباشر، و 245 ألف غير مباشر. وذلك بالرغم من الإكراه والصعوبات التي يواجهها المهنيون.
فضلا عن تقديم عروض حول دور الجمعيات في تأهيل ونمو قطاع الدواجن، فحالة الضيعات بالجهة، ومدى ملاءمتها للمستجدات القانونية من طرف الدكتور محمد زردون المدير الجهوي للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بالشمال، ثم معالجة وضعية سوق الدواجن. فدور الطبيب البيطري المنتدب وفق العقدة الجديدة لتاطير وحدات تربي الدواجن. من لدن الدكتور وصفي بوعزاتي الرئيس الجهوي لهيأة الأطباء البياطرة بجهة الشمال الغربي.
وعقب نهاية اللقاء صرح لنا شوقي الجيراري مدير الفيدرالية البيومهنية لقطاع الدواجن، بوجود وفرة من حيث إنتاج اللحوم البيضاء، خلال العام الجاري، مقارنة مع السنة المنصرمة، المرتفعة فيها الاثمنة لمستويات قياسية، مفيدا بانخفاض الأسعار لمدة سبعة أشهر الماضية، ما بين تسعة وعشرة دراهم للكيلوغرام الواحد، علما أن سعر الدواجن يحدده السوق طبقا للعرض والطلب، فلا تتحكم أية جهة في الثمن حسب قوله، فحتى السماسرة يخضعون بدورهم لمنطق العرض والطلب، ولا يلعبون في الأسواق وفق هواهم كما يظن البعض، لتبقى العاصمة الاقتصادية صاحبة الثمن المرجعي، أما المناطق الأخرى فتختلف حسب البعد ووفرة الدجاج بها. دون إغفاله لانخفاض ثمن العلف كالدرة والصوجا على المستوى العالمي مؤخرا.
عبد السلام العزاوي