أعلن المجلس العلمي الأعلى بالمغرب، اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، عن تحديد مقدار زكاة الفطر برسم سنة 1446 هـ، حيث حدد القيمة النقدية لإخراج الزكاة بمبلغ 23 درهماً للفرد الواحد.
وأوضح المجلس أن الأصل في زكاة الفطر هو إخراجها كيلاً من غالب قوت أهل البلد، حيث تم تحديد المقدار بما يعادل 2.5 كيلوغرام من الحبوب أو الزرع. ويأتي هذا الإعلان قبل أيام من حلول عيد الفطر المبارك، لتسهيل عملية أداء هذه الفريضة الدينية على المسلمين.
وتعتبر زكاة الفطر فريضة شرعية واجبة على كل مسلم قادر، تخرج قبل صلاة عيد الفطر، وهي طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين. ويحرص المغاربة على أداء هذه الفريضة في موعدها المحدد، تأكيداً لالتزامهم بتعاليم دينهم الحنيف.
يذكر أن تحديد قيمة زكاة الفطر نقداً يهدف إلى تيسير الأمر على المسلمين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، حيث يمكن للمكلفين اختيار الإخراج نقداً بدلاً من العينية، بما يتناسب مع ظروفهم المادية.
ويؤكد هذا القرار حرص السلطات الدينية في المغرب على مواكبة مستجدات العصر، مع الحفاظ على الأصول الشرعية للفريضة، بما يضمن أداءها بالشكل الصحيح الذي يحقق مقاصدها الشرعية في تطهير النفس وإغناء الفقراء والمحتاجين.
