انتقل إلى عفو الله ليلة الجمعة، امحمد بوستة، الأمين العام الأسبق لحزب الاستقلال، عن سن 92 سنة.
وكان الراحل، الذي ازداد سنة 1925 بالرباط، قد اشتغل كمحام بهيئة المحامين بالرباط، وتحمل مسؤولية نقيب المحامين مرتين فترة 1965 1967 و 1967 1969.
وقد عين امحمد بوستة أمينا عاما لحزب الاستقلال بعد وفاة الزعيم علال الفاسي. وكان قبلها قد تحمل مسؤوليات وزارية متعددة منذ سنة 1958 بحكومة بلفريج، من أهمها حقيبة الخارجية وحقيبة العدل.
وبعد تخليه عن مهمة الأمين العام لحزب الاستقلال، كأول أمين عام لحزب مغربي يتنازل عن منصبه وهو قيد الحياة، التحق كعضو باللجنة الرئاسية للحزب.
وساهم بوستة إلى جانب عبد الرحيم بوعبيد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي بتقديم مطالب تعديل الدستور للراحل العاهل المغفور له الحسن الثاني.
كما عينه الملك محمد السادس لرئاسة اللجنة الملكية المكلفة بوضع مشروع مدونة الأسرة.
وسيوارى الثرى جثمان الفقيد بمقبرة الشهداء بالرباط يومه السبت بعد صلاة الظهر.