قال السيد الشرقاوي الروداني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “قراءة الوضع ينبغي أن تنطلق من هذه الحقيقة؛ وهي أن المغرب لا ينتج التهديد الذي يواجهه، بل يعبئ موارد بشرية وأمنية وقضائية مهمة لاحتواء هذه التدفقات غير النظامية، ومكافحة شبكات الاتجار بالبشر وحماية الأشخاص”. وأوضح الخبير أن المغرب انتقل من مراقبة الحدود إلى الأمن الحدودي الاستباقي، موضحا أن اليقظة المغربية لا ترتبط بظرف أو سياق معين، وإنما هي يقظة دائمة ومستمرة. وأشار إلى أن الاستراتيجية المغربية في مجال مكافحة الهجرة غير النظامية تقوم على التحرك قبل تحقق الخطر، من خلال رصد المؤشرات، وتحديد الجهات المحرضة، والتكيف المستمر مع المنظومة المعتمدة. وفي هذا السياق، ذكر السيد الروداني بأن الفضاء الرقمي أصبح عاملا يضاعف الضغوط على الفضاء المادي، من خلال الدعوات التي يتم تداولها ونشرها عبر حسابات مجهولة على شبكات التواصل الاجتماعي.
