14, أغسطس 2026

في إطار التزام بواجب إحياء وصيانة الذاكرة الوطنية والمحلية، يعتبر الاستحضار التاريخي لحدث مظاهرة المشور بمراكش حدثاً هاماً في تاريخ المغرب. حيث قامت السلطات الاستعمارية بتنصيب محمد بن عرفة، متوهمة أنها بفعلتها ستخمد جذوة الروح الوطنية وتفصم العرى الوثيقة بين العرش والشعب.然而، اجتمعت فلول الباشوات والقواد الموالين للإقامة العامة للحماية الفرنسية بمراكش للتحضير لمبايعة ‘ابن عرفة’. وعندما علم الوطنيون أن ‘ابن عرفة’ سيتم تنصيبه يوم الجمعة 14 غشت 1953، بمسجد الكتبية بمراكش، هبوا لمواجهة هذه الفعلة النكراء والمؤامرة الدنيئة. وشهدت مدينة مراكش غليانا واحتقانا في أوساط الوطنيين والتنظيمات الشعبية، حيث عرف كل من باب هيلانة وقاعة بنهيض اتصالات لتشكيلتين رئيسيتين أعطيت الأوامر لتأهب الشعب للمظاهرات والمواجهات. لهذا، يعتبر هذا الحدث التاريخي دليلاً على التزام الشعب المغربي بواجب إحياء وصيانة الذاكرة الوطنية والمحلية، وحرصه على تثمينها وإشاعة فصولها في صفوف أجيال اليوم والغد.

اترك تعليقاً

Exit mobile version