3, أغسطس 2026

أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، رشيد الخلفي، في تصريح للصحافة بالرباط، اليوم الأحد، أن الأحداث التي شهدتها نقاط العبور المؤدية إلى سبتة ومليلية جاءت نتيجة عوامل متداخلة في مقدمتها الاستغلال المغرض للفضاء الرقمي وترويج معلومات مضللة. وأضاف السيد الخلفي أن السلطات العمومية بادرت، منذ المراحل الأولى، إلى تفعيل مقاربة استباقية وشمولية، ارتكزت على الرصد المبكر لمختلف المؤشرات، والرفع من درجات اليقظة والتعبئة، وتعزيز جاهزية مختلف المصالح الأمنية والسلطات الترابية، وتكثيف المراقبة البرية والبحرية. وأشار إلى أن هذه الإجراءات مكنت من التحكم في مجريات الوضع، وحماية الأرواح، وصون النظام العام، وتأمين الحدود، مع التقيد الصارم بأحكام القانون واحترام مبدأ التناسب في التدخل. ويضيف السيد الخلفي أن المعطيات الإحصائية الدقيقة المتوفرة لدى السلطات المختصة، المستندة إلى منظومات المراقبة والتتبع الميداني المعتمَدَة عند نقاط انطلاق المشاركين في محاولات العبور غير النظامي، مكنت من ضبط العدد الفعلي للمعنيين بذلك، والذي بلغ حوالي 40 ألف شخص.

اترك تعليقاً

Exit mobile version