31, يوليو 2026

احتفل المغرب بباريس بعيد العرش المجيد تحت شعار الصداقة المغربية-الفرنسية. وفي كلمة بالمناسبة، أبرزت سفيرة صاحب الجلالة بباريس، سميرة سيطايل، الاستقرار الذي تنعم به المملكة باعتباره ركيزة لتنميتها وإشعاعها الدولي، مؤكدة في الوقت ذاته ما تشهده العلاقات المغربية-الفرنسية من تجدد تاريخي. وقالت إن “المملكة جعلت من الاستقرار أحد أبرز عناصر قوتها، ورأسمالا استراتيجيا بُني بصبر على امتداد أجيال، والشرط الأساسي لتنميتها وتعزيز إشعاعها”. كما سلطت الضوء على التحولات العميقة التي يشهدها المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والمكانة التي باتت تحتلها المملكة في الساحة الدولية، باعتبارها “نموذجا فريدا يقوم على التعايش والانفتاح والتوازن والطموح”. وبخصوص العلاقات المغربية-الفرنسية، أكدت السيدة سيطايل أنه “في غضون عامين، تجددت علاقتنا بشكل عميق، وكأن تاريخا عريقا استعاد في الآن ذاته زخمه وآفاقه”. كما استعرضت المحطات البارزة التي ميزت هذه الدينامية، بدءا من الإعلان الرسمي.

اترك تعليقاً

Exit mobile version