28, يوليو 2026

أكد الرئيس السابق للجماعة العامة للأمم المتحدة أن المملكة المغربية أبانت عن التزام ثابت لصالح التعددية والتعاون جنوب-جنوب والعمل الدولي البناء. وأضاف أن المغرب، من خلال دبلوماسيته الفاعلة ودوره كحلقة وصل بين إفريقيا والعالم العربي وآسيا وأوروبا وغيرها، يواصل تقديم مساهمة قيمة في إرساء السلم والحوار والتنمية المستدامة. وسجل أن المملكة أكدت حضورها كمدافع حازم وبناء عن التعددية، في ظرفية تتسم بتزايد حدة الانقسامات في النظام الدولي. وأثنى على جهود المملكة في هذا المجال، مشيرا إلى أن الحوار والشراكة والتعاون الدولي تظل هي السبل الأكثر نجاعة لمواجهة التحديات المشتركة.

اترك تعليقاً

Exit mobile version