وفرض المنتخب المغربي نفسه، خلال المواسم الأخيرة، ضمن أفضل المنتخبات الإفريقية، بفضل تطور متواصل على المستويات التقنية والتكتيكية والبدنية. ويعد هذا التحول ثمرة استراتيجية تطوير اعتمدتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وجعلت من كرة القدم النسوية محورا أساسيا ضمن مشروعها الرياضي. وبعد بلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات سنة 2022، التي احتضنها المغرب، ثم تأكيد هذا الإنجاز مجددا في النسخة الموالية، تدخل لبؤات الأطلس النسخة الحالية بخبرة أكبر ونضج أوضح. كما عززن هذا المسار التاريخي ببلوغ ثمن نهائي كأس العالم للسيدات 2023، في أول مشاركة لهن في النهائيات، ليصبحن أول منتخب عربي يتأهل إلى هذا الدور في المونديال. وتتوفر لبؤات الأطلس، خلال هذه النسخة، على عدة مقومات، في مقدمتها أفضلية اللعب أمام جماهيرهن، التي أدت دورا حاسما خلال مسارهن المتميز في نسخة 2022. كما يتوفر المنتخب على مجموعة باتت معتا
