28, يوليو 2026

أوضح السيد ديون، في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الاحتفال بعيد العرش المجيد، أن هذا التحول يتسم بانفتاح اقتصادي، وتنويع للإنتاج، واستراتيجيات قطاعية منسجمة (الطاقة، وصناعة السيارات والطيران، واللوجستيك المينائي)، إلى جانب إنجاز استثمارات كبرى في البنيات التحتية. وأضاف أن هذه الدينامية الاستراتيجية مكنت المملكة من ترسيخ مكانتها كمنصة إقليمية للاستثمار وشريك لا غنى عنه بالنسبة لإفريقيا وأوروبا، مشيرا إلى أن النتائج المحققة على المستوى الاجتماعي تؤكد بدورها أهمية هذا التحول الهيكلي الواسع النطاق. واعتبر أن النموذج المغربي يتميز اليوم بوضوح الرؤية، التي اعتمدتها المملكة في تحديد التحديات التي يتعين تجاوزها في إطار هذا المسار التصاعدي. وفي هذا الصدد، أشار السيد ديون إلى أن النموذج التنموي الجديد يشكل تمرينا متميزا في الاستشراف الاستراتيجي، إذ حدد طموحات في أفق سنة 2035.

اترك تعليقاً

Exit mobile version