22, يوليو 2026

أشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيرته البنينية المكلفة بإدماج المتحدرين من أصول إفريقية، كورين أموري بروني، بالتقدم الكبير المحرز في مختلف مجالات التعاون منذ الزيارة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى كوتونو في يونيو 2004. وكان برفقة الوزيرة البنينية، خلال هذه المباحثات، الوزير المنتدب المكلف بتعبئة الموارد وتدبير الدين، هوغ أوسكار لوكوسو. وشكلت هذه المباحثات، التي انصبت على وضعية علاقات التعاون الثنائي وبحث سبل جديدة كفيلة ببث دينامية جديدة فيها، فرصة للإشادة، كذلك، بأواصر الصداقة الأخوية والتقليدية العميقة التي تجمع بين البلدين، وبالاحترام المتبادل القائم بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس روموالد واداني. وأعرب الوزيران عن ارتياحهما لحصيلة التعاون بين البلدين، وأكدا إرادة مشتركة لتعزيزه وتنويعه في مختلف المجالات، مع الاستفادة من الفرص الجديدة التي تتيحها هذه العلاقة الثنائية. واختتمت المباحثات بتأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين المغرب والبنين، وتعزيز أواصر الصداقة بين الشعبين، وتعزيز التبادل الثقافي والاقتصادي بين البلدين.

اترك تعليقاً

Exit mobile version