21, يوليو 2026

أوضحت السيدة بورقية، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الـ13 للجمعية العامة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في ولايته الثانية، أنه عند إدراك هذا التفاوت بين سرعة تعاقب الأجيال وإعداد المناهج والبرامج التربوية يتبين لنا مدى ثقل المسؤولية الكبيرة الملقاة على كل القائمين على قضايا التربية التكوين، وعلى كل المؤسسات المنشغلة بها، ومن بينها مجلسنا. وفي هذا الصدد، سجلت أن التربية تواجه اليوم عالما متسارع التحول جراء التطور التكنولوجي، والرقميات، وعلوم التربية وفيض المعلومات، مشددة على ضرورة وعي المشتغلين بقضايا التربية والتكوين بأن جيل ألفا لن تتم تربيته وتعليمه وتكوينه بنفس أساليب تربية جيل زد والأجيال التي سبقته؛ وذلك بالنظر إلى تسارع الحاجة إلى مدرسة مواكبة لجيلها تتطلب أساليب مبتكرة وسريعة للتربية، من حيث مضامينها ومناهجها وطرق التدريس ذات الصلة بها.

اترك تعليقاً

Exit mobile version