وعرفت هذه الدورة، التي أقيمت تحت شعار “تنمية صناعة تنافسية، مبتكرة ومشعة على الصعيد الدولي”، مشاركة فاعلين صناعيين ومسؤولين عموميين ومستثمرين وشركاء في المنظومة، لمناقشة رافعات تطوير القطاع، في سياق يتسم بتسارع الانتقال الطاقي وتطور المعايير والمواصفات وتعزيز علامة “صنع في المغرب”. وفي كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية لهذا اللقاء، أكد رئيس الفيدرالية الوطنية للكهرباء والإلكترونيات والطاقات المتجددة، علي الحارتي، أن التنافسية والابتكار يشكلان الرافعتين الأساسيتين اللتين تمكنان المقاولات من التطور، وتعزيز موقعها في السوق الوطنية، وولوج أسواق جديدة في مجال التصدير، لاسيما في إفريقيا، التي تعد السوق الأولى للمقاولات الأعضاء في الفيدرالية. وأبرز أن الخيار الاستراتيجي للمغرب المتمثل في الانفتاح الاقتصادي يجعل من تعزيز تنافسية المقاولات الوطنية أمرا حتميا، معتبرا أن الابتكار أصبح شرطا أساسيا لمواكبة التغيرات والتحولات التي تشهدها الأسواق العالمية، في ظل تسارع التحولات التكنولوجية والبيئية والاقتصادية.
