تهدف هذه الزيارة إلى تمكين الوفد الجيبوتي من الاطلاع على التجربة المغربية في مجال تطوير آليات الرقابة على المالية العامة، والتعرف على اختصاصات المجلس الأعلى للحسابات ومجالات تدخله، لاسيما ما يتعلق بالعلاقة مع الأطراف ذات الصلة وبناء القدرات المهنية، والتواصل المؤسساتي، فضلا عن الاطلاع على ورش التحول الرقمي الذي يشهده المجلس وآليات توظيفه في دعم الأداء الرقابي والرفع من نجاعته. وأشادت السيدة العدوي، في كلمة بالمناسبة، بمسار تطور علاقات المجلس الأعلى للحسابات ومحكمة الحسابات بجيبوتي، مؤكدة حرص المؤسستين على تكريس هذه العلاقة الاستثنائية لما فيه مصلحة أجهزتنا العليا للرقابة المالية والمحاسبة، ولصالح قارتنا الإفريقية وأجهزتها الرقابية. وسلطت السيدة العدوي الضوء على أهمية الدعم التقني لعمل المنظمة الإفريقية للأجهزة العليا للرقابة المالية (الأفروساي)، من خلال تقاسم التجارب الناجحة، واستثمار التراكم المعتمد على الخبرات الرقابية في servicio للأهداف الإنمائية للأمم المتحدة 2030.
