ويأتي هذا الحدث تتويجا لنتائج مشروع مبتكر وموجه للنهوض بريادة الأعمال النسائية بمنطقة غرب إفريقيا وثمرة شراكة ثلاثية الأطراف بين المغرب، والوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، وثلاث دول شريكة بغرب إفريقيا هي البنين وموريتانيا وطوغو. ويندرج هذا البرنامج، الذي تم إطلاقه في يناير 2025، وجرى تنفيذه بشراكة مع معهد الأثر الاجتماعي والاقتصادي التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، في إطار تنزيل رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس للنهوض بتعاون جنوب-جنوب تضامني وفعال. ويتطلع البرنامج إلى تعزيز منظومة ريادة أعمال بمنطقة غرب إفريقيا، من خلال دعم النساء المقاولات والبنيات التي تواكبهن من خلال اعتماد مقاربة تقوم على البناء المشترك وتعبئة الخبرات الإفريقية والدولية، إلى جانب تقوية قدرات الفاعلين في مجالي الابتكار وريادة الأعمال. وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس قسم التعاون ثلاثي الأطراف أن هذا البرنامج يهدف إلى تعزيز ريادة الأعمال النسائية في غرب إفريقيا، ويعكس التزام المغرب بدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة. كما أشاد بالشراكة الثلاثية التيجمعت بين المغرب والألمان والدول الشريكة في غرب إفريقيا، مشيرا إلى أنها تعكس روح التعاون والتضامن بين البلدان. ويأتي هذا البرنامج في إطار الجهود المبذولة لتعزيز ريادة الأعمال النسائية في غرب إفريقيا، حيث تواجه النساء العديد من التحديات في مجال ريادة الأعمال، بما في ذلك النقص في التمويل والبنية التحتية. ويتطلع البرنامج إلى توفير الدعم اللازم للنساء المقاولات في المنطقة، من خلال تقديم التدريب والاستشارات والتمويل، إلى جانب تعزيز البنية التحتية اللازمة لريادة الأعمال. ويتوقع أن يؤدي هذا البرنامج إلى تعزيز ريادة الأعمال النسائية في غرب إفريقيا، وتحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.
