وتميز حفل افتتاح هذه التظاهرة الثقافية الكبرى بعرض لزي القفطان المغربي في موضوع ‘القفطان في طقوس الزواج’، فضلا عن افتتاح معرضين مخصصين لهذا الزي الأصيل، الذي أُدرج في دجنبر الماضي ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي للانسانية لليونسكو. وفي كلمة بالمناسبة، ذكر وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، بتاريخ العلاقات المغربية-الصينية، التي تعود جذورها إلى القرن الرابع عشر، عندما جاب الرحالة المغربي ابن بطوطة طرق الشرق الأقصى وصولا إلى الصين. وأوضح السيد بنسعيد، في كلمة تلاها نيابة عنه رئيس قسم التعاون بقطاع الثقافة، رشيد مسطفى، أن هذا التاريخ المشترك شهد زخما جديدا منذ الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الصين في ماي 2016، والتي أرست أسس شراكة استراتيجية شاملة يحتفل البلدان هذه السنة بالذكرى العاشرة لإطلاقها. وأشاد الوزير بإدراج القفطان المغربي في قائمة التراث الثقافي لا人类ية، مؤكدا أن هذا الإدراج يعكس التفاعل الحضاري بين المغرب والصين، كما يعزز التعاون الثقافي بين البلدين.
