انطلقت أشغال الدورة الربيعية العادية الـ37 للمجلس العلمي الأعلى بالرباط، في حضور وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، والأمين العام للمجلس العلمي الأعلى اليزيد الراضي. وتعكف لجن المجلس خلال هذه الدورة على دراسة القضايا المدرجة بجدول الأعمال، بما في ذلك الرسالة الملكية السامية حول الاحتفاء بالسيرة النبوية، وتقييم الحصيلة وترشيد العمل، وتدارس آليات التنزيل الموسع لخطة تسديد التبليغ، واستكمال النظر في أوجه تفعيل فتوى المجلس العلمي الأعلى المتعلقة بالزكاة. ويتضمن جدول أعمال هذه الدورة الربيعية مواكبة وترشيد عمل القيمين الدينيين في خطة تسديد التبليغ من خلال الوثائق المنظمة، ومتابعة حصيلة أعمال اللجن الدائمة للمجلس العلمي الأعلى ما بين الدورتين، والمصادقة على النظام الداخلي للمجالس العلمية الجهوية والمحلية. وأبرز الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، في كلمة بالمناسبة، الدور المهم الذي يضطلع به العلماء والعلماء في المجلس العلمي الأعلى، مشيرا إلى أهمية هذه الدورة في ترشيد العمل وتحقيق الأهداف المنشودة.
