كشف السيد السكوري، خلال كلمته في حفل إطلاق اللقاءات الجهوية لمخطط تسريع التكوين المهني الخاص، عن تسجيل طفرة في طلبات اعتماد الدروس المسائية، حيث تضاعفت هذه الطلبات بأكثر من مرتين خلال الأشهر الستة الماضية. وأوضح السكوري أن هذا التطور يجسد الاهتمام المتزايد من قبل الفاعلين بهذا الإجراء الجديد، الذي تمت صياغته بناءً على مشاورات مكثفة مع المهنيين في القطاع.
وأشار إلى أن تفعيل نظام الدروس المسائية من الإثنين إلى السبت، وبمواقيت مرنة تتكيف مع خصوصيات كل جهة، يهدف أساساً إلى تلبية احتياجات الموظفين والعمال، وكذا الأشخاص الراغبين في إعادة التوجيه المهني الذين يتعذر عليهم متابعة تكوينهم خلال الفترة النهارية.
وفي سياق متصل، سلط الوزير الضوء على الإصلاحات التي شملت مساطر تأهيل واعتماد مؤسسات التكوين المهني الخاص، مؤكداً تقليص الآجال الزمنية للاعتراف بالشهادات لتصبح ثلاث سنوات بدلاً من أربع أو خمس سنوات كما كان معمولاً به سابقاً، لافتاً إلى أن النصوص التنظيمية ذات الصلة قد نُشرت في مارس الماضي. واختتم السكوري بالتأكيد على أن القطاع يضم حالياً أكثر من 1600 مؤسسة تستقبل ما يزيد عن 100 ألف متدرب، من بينها أكثر من 500 مؤسسة حاصلة على الاعتماد.
