أكد المغرب في كلمته الافتتاحية بستوكهولم أن أجندة المرأة والسلام والأمن حققت تقدما مهما منذ اعتماد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1325، في ترسيخ الاعتراف بدور المرأة في الوقاية من النزاعات وبناء السلام والتعافي في مرحلة ما بعد النزاعات. وشدد على أن استمرار النزاعات وتنامي مظاهر انعدام الأمن المرتبطة بالتغيرات المناخية وظهور التكنولوجيات الجديدة ما تزال تفرز تحديات متزايدة تواجه النساء والفتيات. وفي مواجهة هذه التحولات، اعتبر أن أجندة المرأة والسلام والأمن مطالبة بالتطور بما يواكب واقع العلاقات الدولية المتزايد التعقيد، مع الحفاظ على مبادئها الأساسية المتمثلة في المشاركة والحماية والوقاية والإغاثة والتعافي. كما دعا إلى اعتماد مقاربة أكثر شمولية وتقاطعية تراعي تنوع التجارب التي تعيشها النساء المتأثرات بالنزاعات، لاسيما الشابات والنساء من الشعوب الأصلية.
