أكدت المملكة المغربية، خلال مداخلتها في إطار النقاش العام المنظم ضمن البند الثاني من جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان، التزامها الراسخ بتعزيز آلية الاستعراض الدوري الشامل وتطوير منظومة حقوق الإنسان. وفي هذا السياق، أعربت السيدة مريم راغالا، المستشارة بالبعثة الدائمة للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، عن تقدير المملكة للمفوض السامي على تقريره السنوي، مشيدةً بمبادرته «المبتكرة» المتمثلة في إطلاق تحالف يهدف إلى جعل حقوق الإنسان في قلب عملية اتخاذ القرار العالمي.
وتأتي هذه المبادرة في ظل سياق دولي يتسم بتصاعد النزاعات إلى مستويات قياسية، وتفاقم الفوارق الاجتماعية، وتسارع وتيرة التغيرات المناخية. ويسعى هذا التحالف إلى حشد طيف واسع من الفاعلين، بما في ذلك الحكومات، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والمدن، والقادة الدينيين، والفنانين، والأكاديميين، والشباب، وذلك وفق إطار عمل مشترك يرتكز على ثلاثة مبادئ أساسية هي: التخيل، والحوار، والعمل. وفي ذات السياق، أشارت المتدخلة إلى استضافة المغرب لخلوة عمل يومي 5 و6 يونيو الجاري، خُصصت لتعزيز هذه الجهود المشتركة.
