شهد إقليم خنيفرة تنظيم تظاهرة رياضية جماهيرية عرفت مشاركة أزيد من 450 عداء وعداءة من مختلف الفئات العمرية والمناطق التابعة للإقليم، وذلك في إطار تعاون مشترك مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع وعدد من الشركاء المؤسساتيين.
وقد قطع المتسابقون مسافة أربعة كيلومترات في أجواء متميزة طبعتها الروح الرياضية العالية والتنافس الشريف، حيث يهدف هذا السباق إلى تحفيز الممارسة الرياضية وتوسيع قاعدة المستفيدين منها، سعياً لترسيخ ثقافة «الرياضة للجميع» وجعل النشاط البدني نمط حياة يساهم في تعزيز الصحة العامة والاندماج الاجتماعي لمختلف شرائح المجتمع.
وفي تصريح خصصته لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت نزهة بدوان، رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، أن التظاهرة سجلت مشاركة مكثفة ونوعية شملت الأطفال والشباب والنساء والرجال، وهو ما يعكس نجاح الجهود المبذولة لنشر ثقافة الممارسة الرياضية على نطاق واسع، مشيرة إلى أن تنظيم هذا السباق يأتي تزامناً مع فعاليات رياضية واجتماعية تهدف إلى الرقي بالصحة البدنية للمواطنين.
