12, فبراير 2026

انتُخب المغرب، اليوم الأربعاء في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، عضواً في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، وذلك خلال انعقاد الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد. وقد حظيت المملكة بهذا المقعد الاستراتيجي منذ الدور الأول للانتخاب، حيث نالت تأييداً واسعاً تجاوز ثلثي الأصوات المطلوبة.

وتمكن المغرب من حصد 34 صوتاً في الاقتراع الذي شهد منافسة على مقاعد مجلس السلم والأمن، ما يعكس ثقة الدول الأعضاء في السياسة الخارجية للمملكة ودورها الفاعل في تعزيز الأمن والاستقرار بالقارة الإفريقية. وهذا الانتصار الدبلوماسي يمثل عودة قوية للمملكة إلى قلب صنع القرار الإفريقي بعد غياب، مما يؤكد مكانتها المتجددة في الهيئات القارية.

ويُعتبر مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي أحد أهم الأجهزة الحيوية في الهيكل التنظيمي للاتحاد، حيث يضطلع بمهام رئيسية في منع النزاعات وإدارة الأزمات وبناء السلام في مختلف أنحاء القارة. ويمتد عضوية المغرب في هذا المجلس لمدة عامين، سيكون خلالها شريكاً فاعلاً في معالجة التحديات الأمنية التي تواجه إفريقيا.

ويأتي هذا النجاح الدبلوماسي في إطار الدينامية الجديدة التي تشهدها العلاقات المغربية-الإفريقية، والتي تترجم التزام المملكة الراسخ بدعم التنمية والأمن في القارة، وتعزيز التعاون جنوب-جنوب كخيار استراتيجي في سياستها الخارجية.

اترك تعليقاً

Exit mobile version