أبرمت المملكة المغربية ومجموعة بنك التنمية الأفريقي شراكة استراتيجية جديدة لتعزيز التعاون في مجالات متعددة، تشمل الطاقة والبنية التحتية والتنمية البشرية. جاء هذا الإعلان خلال زيارة رسمية قام بها وفد رفيع المستوى من البنك إلى الرباط.
وتهدف هذه الشراكة إلى دعم مشاريع التنمية المستدامة في المغرب، مع التركيز بشكل خاص على تحسين البنية التحتية وتعزيز الانتقال الطاقوي. كما سيتم تخصيص جزء مهم من التعاون لتنمية الرأسمال البشري من خلال برامج تدريبية وتأهيلية.
وقال مصدر مسؤول إن هذه الشراكة تأتي في إطار الجهود المستمرة للمغرب لتوطيد علاقاته مع مؤسسات التمويل الدولية، خاصة تلك العاملة في القارة الأفريقية. وأكد أن التعاون مع بنك التنمية الأفريقي سيسهم في تحقيق الأهداف التنموية التي تضعها المملكة على رأس أولوياتها.
ويعد بنك التنمية الأفريقي شريكاً أساسياً للمغرب في العديد من المشاريع الكبرى، خاصة في مجال الطاقة المتجددة والنقل المستدام. ومن المتوقع أن تسهم هذه الشراكة الجديدة في تعزيز الاستثمارات في القطاعات الحيوية ودعم النمو الاقتصادي.
هذا التعاون يجسد التزام المغرب بتعزيز интеграته الإقليمية ودوره الفاعل في التنمية بالقارة الأفريقية، كما يعكس ثقة المؤسسات المالية الدولية في السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي تنتهجها المملكة.
