سلّط الاجتماع الوزاري الثاني لمنتدى التعاون بين الهند والدول العربية، الذي انعقد يوم السبت الماضي في العاصمة الهندية نيودلهي، الضوء على الجهود المتواصلة التي تبذلها لجنة القدس برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لدعم القضية الفلسطينية والحفاظ على الوضع التاريخي والديني لمدينة القدس.
وجاء في “إعلان نيودلهي”، الذي توج أشغال هذا الاجتماع، إشادة واضحة بالمبادرات التي تضطلع بها اللجنة تحت رئاسة الملك المغربي، مما يعكس الاعتراف الدولي بالدور المحوري الذي يلعبه المغرب في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.
ويؤكد هذا التقدير الدولي المكانة الرفيعة التي يحظى بها العاهل المغربي كرئيس للجنة القدس، وهي منصة مهمة ضمن منظومة العمل العربي المشترك للحفاظ على الهوية العربية والإسلامية للقدس ودعم حقوق الشعب الفلسطيني.
ويأتي هذا الاعتراف في إطار الجهود الدبلوماسية المغربية المستمرة لدعم القضية الفلسطينية على المستوى الدولي، حيث يُعد المغرب من الدول العربية التي تحرص على توحيد الصف العربي تجاه هذا الملف الحيوي.
ويبرز الاجتماع الوزاري في نيودلهي أهمية التعاون العربي الهندي في معالجة القضايا الإقليمية والدولية، مع التركيز على دور الآليات العربية المشتركة مثل لجنة القدس في الحفاظ على الثوابت العربية والإسلامية.
ويمثل هذا التكريم الدولي لجهود الملك محمد السادس تأكيداً للدور التاريخي الذي يلعبه المغرب في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية، خاصة فيما يتعلق بالقدس والقضية الفلسطينية التي تظل في صلب اهتمامات السياسة الخارجية المغربية.
