عقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، اجتماعًا مع أعضاء من اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة، بحضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي؛ وخلال الاجتماع، أكد ميداوي عزمه على الاستجابة لمعظم النقاط الرئيسية العالقة في ملف طلبة الطب، بهدف إنهاء الأزمة التي استمرت لأكثر من عشرة أشهر.
وأشار إلى أنه سيعقد لقاءات مع مختلف الأطراف المعنية هذا الأسبوع لمناقشة كيفية تنفيذ هذه الاستجابة.
وكشف أحد أعضاء اللجنة أن الاجتماع جرى في أجواء إيجابية، حيث أبدى الوزيرين تفهمًا لأهمية الحوار لتسريع إنهاء الأزمة وحق الطلبة في التعبير عن مخاوفهم بشأن الإصلاحات الجديدة.
كما وعد ميداوي بعقد لقاءات مع عمداء الكليات والأساتذة لبحث سبل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، بالتعاون مع وسيط المملكة، محمد بنعليلو، بعد انتهاء زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
فيما يتعلق بمطلب “عدم تقليص مدة التكوين للدفعات الخمس الأولى في شعبة الطب”، فالوزير لم يقدم اقتراحا جديدا، لكنه أكد أن هذه النقطة ستظل على جدول أعمال اللقاءات مع الفاعلين المعنيين.
أما بخصوص برمجة امتحانات شعبة الطب، فقد أشير إلى وجود اتجاه نحو تنظيم الاختبارات في دورتين مع فرصتين لكل دورة، لتعزيز تكافؤ الفرص بين الطلبة.
وسيتناول الوزير مطلب إلغاء العقوبات التأديبية المفروضة على أعضاء من اللجنة وطلبة من كليات الطب والصيدلة في الرباط ووجدة وطنجة، من خلال عقد مجالس تأديبية للكليات المعنية.
وفيما يتعلق بمطلب إعادة مكاتب طلبة الطب، أوضح المصدر أن ميداوي أبدى توجها نحو إرجاع هذه المكاتب، بعد أن كان سلفه قد دافع عن قرار حلها.
من المتوقع أن يلتقي الوزير بوسيط المملكة لمناقشة هذه المستجدات، كما سيتم تزويد طلبة الطب بتفاصيل الاجتماع ومخرجاته في أقرب وقت.
ويشار إلى أن إمكانية التوصل إلى حل قريب لهذه الأزمة واستعادة سير العملية التعليمية بكليات الطب والصيدلة.
