أعلنت رئاسة الحكومة المغربية عن إطلاق برنامج واسع النطاق للمساعدة والدعم يستهدف الأسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي عرفتها المملكة خلال الشهرين الماضيين. ويأتي هذا البرنامج بميزانية تقديرية تبلغ 3 ملايير درهم، وذلك تنفيذاً للتعليمات السامية التي أصدرها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ويركز البرنامج بشكل خاص على منطقتي سهل الغرب واللوكوس، حيث كانت الاضطرابات الجوية الأكثر حدة وتأثيراً على السكان والبنية التحتية. ويُعد هذا الإجراء استجابة سريعة واحترازية لمواجهة التحديات التي خلّفتها الظروف المناخية الصعبة، والتي أثرت على القطاع الفلاحي والحياة اليومية للمواطنين.
وقد أصدر رئيس الحكومة قراراً يقضي بإعلان تدابير الطوارئ اللازمة لتنفيذ هذا البرنامج، الذي يهدف إلى تعويض المتضررين ودعم عملية التعافي في المناطق الأكثر تأثراً. ويشكل هذا البرنامج جزءاً من السياسات الاجتماعية التي تنتهجها المملكة لمواجهة التحديات المناخية وضمان استقرار الأوضاع المعيشية للمواطنين.
ويأتي هذا الإجراء في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة لتخفيف الآثار السلبية للكوارث الطبيعية، وتعزيز قدرة المجتمع على مواجهة التغيرات المناخية، مما يعكس العناية الملكية المستمرة بشؤون المواطنين واهتمام جلالة الملك بتوفير الحماية والدعم للفئات المتضررة.
