في إطار زيارة رسمية، أشاد وفد فلسطيني يمثل المؤتمر الوطني الشعبي للقدس والهيئة الإسلامية المسيحية العليا للقدس، بالدعم الدائم الذي يقدمه المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس نصره الله، للقضية الفلسطينية ولحماية مدينة القدس، جاء ذلك خلال لقاء الوفد مع مسؤولي جماعة طنجة أمس يوم الأربعاء 23 اكتوبر 2024.
وأكد بلال النتشة، رئيس الوفد والأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، أهمية الدعم الملكي للقدس وأهلها، مشيرا إلى المشاريع التي تنفذها وكالة بيت مال القدس الشريف، والتي تعكس عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والمغربي.
وأوضح أن هذا الدعم يساعد في تعزيز صمود سكان القدس في مواجهة التحديات والممارسات الإسرائيلية.
من جهته، شدد حاتم محمد عبد القادر عيد، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس، على الجهود الكبيرة التي يبذلها المغرب على الصعيد الدولي لدعم القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن الملك محمد السادس قد وضع القضية الفلسطينية في مرتبة متقدمة في السياسة الخارجية للمملكة، مما يدل على أولويتها في أجندة المغرب.
وتناول محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، المشاريع الاجتماعية والاقتصادية التي تهدف إلى دعم المقدسيين في ظل الظروف الراهنة، معبرا عن التزام المغرب الدائم بدعم القضية الفلسطينية بعيدا عن أي مزايدات.
من ناحيته، قال منير ليموري، رئيس جماعة طنجة، إن استقبال الوفد الفلسطيني من قبل مجلس المدينة يمثل خطوة مهمة في تعزيز الشراكة مع وكالة بيت مال القدس الشريف، مما يتيح للمجلس دعم الأنشطة التي تقوم بها الوكالة في القدس.
وتستمر زيارة الوفد الفلسطيني، التي تنظمها وكالة بيت مال القدس الشريف، حتى 28 أكتوبر، حيث تشمل لقاءات في مدن مختلفة مثل الرباط وتطوان والدار البيضاء.
