22, يناير 2026

افتتحت اليوم الأربعاء، 23 أكتوبر، الدورة الثالثة والثلاثين للمؤتمر الإفريقي للموثقين بمدينة مراكش، تحت رعاية الملك محمد السادس، وبمشاركة أزيد من 1000 موثق من مختلف دول القارة الإفريقية، وجاءت هذه الفعالية لتعزز التعاون بين دول القارة في مجال التوثيق، وسط غياب ملحوظ للوفدين الجزائري والتونسي.

وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور وزير العدل عبد اللطيف وهبي، والكاتب العام للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، إلى جانب عدد من الشخصيات، من بينهم أمين السر الدائم لمنظمة ملاءمة قانون الأعمال لإفريقيا، ورئيس جهة مراكش آسفي.

أكد هشام الصابري، رئيس المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب، وفي كلمته التزام الموثقين المغاربة بالعمل وفق توجيهات الملك محمد السادس لتحقيق الرقمنة، مشيرا إلى أهمية نقل التجربة المغربية في هذا المجال إلى بقية دول القارة، ولفت إلى الشراكة القائمة بين المغرب والسنغال، في مجال التوثيق الرقمي، والتي أثمرت عن منصة رقمية خاصة في السنغال، مضيفا أن العمل جار على توقيع اتفاقيات جديدة مع دول أخرى لتوسيع رقعة الاستفادة من التجربة المغربية.

وعلى هامش المؤتمر، تم توقيع اتفاقيات شراكة لتعزيز التكوين والرقمنة بين الموثقين المغاربة ونظرائهم من دول الساحل، فضلا عن توقيع اتفاقية مع جامعة الحسن الأول بسطات لدعم القدرات العلمية والعملية للأعوان الموثقين، تشمل إحداث برامج دراسية للإجازة المهنية والماستر، مع إتاحة التسجيل في برامج الدكتوراه.

ويذكر أن هذا المؤتمر يأتي في إطار الجهود الرامية إلى رقمنة قطاع التوثيق، تماشياً مع رؤية المغرب لتعزيز التحول الرقمي في مختلف القطاعات، وذلك بالتعاون مع الشركاء من القطاعين العام والخاص.

اترك تعليقاً

Exit mobile version