حميمنات إدريس
خلال عملية اعادة تشكيل المجلس البلدي الحالي، ظنت الساكنة ظن الخير وأملت فيه تسيير ناجح بحكم تغيير بعض الوجوه، لكن الحقيقة على ارض الواقع كانت العكس. حيث ولحد الآن وبعد مرور هذه المدة على انتخاب المجلس البلدي الجديد، فإن اعضاء ه ليست في جعبتهم أي مشاريع او برامج اجتماعية تحسب لهم وتطمئن الساكنة في ما ظنته خيرا فيهم. حيث أن المجلس يعيش تخبطا كبيرا في تسييره العشوائي، بحيث وضع جميع ملفاته في الثلاجة، ولم يطرح في أجندته أي استراتيجية واضحة وملموسة وذات أثر كبير على البنية التحتية للمدينة ولا حتى ترقيعها، بحيث أصبحت صالحة فقط للتهكم والاستهزاء….. وهو ما يترك المجال مفتوحا للمزيد من القراءات والتكهنات. كما يفتح الباب على مصراعيه للمزيد من الاختلالات والاستثناءات في مجال تدبير الشؤون المحلية.
