14, فبراير 2026

a24-امال المنصوري

عبر تحالف ربيع الكرامة، عن انخراطه في الديناميات المحلية والجهوية والوطنية وعن تقديره لكل الجهود المبذولة والحلول الناجعة لمواجهة آثار الكارثة على المواطنين والمواطنات أطفالا، ونساء ورجالا.
كما يتايع تحالف ربيع الكرامة عن قرب مخلفات هول الكارثة التي لحقت عددا من مناطق المغرب، وخاصة إقليم الحوز، وبهذه المناسبة، نتقدم بخالص تعازينا لكل الأسر التي كلمت في أقربائها ونتقدم بمواساتنا للمواطنين والمواطنات الذين دمرت بيوتهم وفقدت ممتلكاتهم، وندعو بالشفاء العاجل لكل المصابين والجرحى.
إلا أنه يدرك من خلال التجارب التي عرفتها عدد من المجتمعات أن وضع النساء خلال الكوارث يعرف مجموعة من الظواهر والممارسات المكرسة للتمييز والعنف ضد النساء، وهو الأمر الذي تداولته بعض الشبكات الاجتماعية والمواقع الالكترونية، التي أشارت إلى التحريض على تزويج الطفلات والاتجار بالبشر …. واقتحام خصوصية الأفراد من أطفال ونساء.
وأشار تحالف ربيع الكرامة في البيان الذي توصلت به “المنعطف”، على غرار عدد من الديناميات الجمعوية، إذ تندد بهذه الممارسات تدعو إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة وتحمل الدولة لمسؤوليتها من خلال «العناية الواجبة” وما تفرضه من تحقيق ومعاقبة المعتدين وإصلاح الأضرار التي لحقت بالضحايا وصد كل ممارسة وسلوك من شأنه أن يستغل وضع الكارثة لاستغلال هشاشة النساء وقاية وحماية وتكفلا وزجرا وذلك من خلال إحداث رقم مجاني للتبليغ عن التحرش والتشهير وخرق الخصوصية والاتجار بالبشر وعن الأشخاص الذين يستغلون وضعية الكوارث الطبيعية والزلزال للقيام بأفعال إجرامية في حق الطفولة واستغلال النساء بسبب الهشاشة.
إلى جانب فتح تحقيق في وجه كل من نشر أو صور النساء والطفلات ضحايا الكوارث، وتوفير بنيات الحماية للطفلات والنساء ضحايا العنف المبني على النوع الاجتماعي، وتوفير بنيات التكفل بهؤلاء الطفلات والنساء وتمكينهن اقتصاديا على المدى القريب والمتوسط.
تحالف ربيع الكرامة الذي يضم في مكوناته عددا من الجمعيات العاملة في الجهات التي لحقتها أضرار الزلزال البشرية منها والمادية، فهو يؤكد على ضرورة التسريع بتوفير السكن اللائق لضحايا الزلزال وإعطاء الأسبقية للنساء بما يحفظ كرامتهن وخصوصيتهن، واتخاذ التدابير الزجرية ضد المعتدين على الطفلات والنساء، وعدم التسامح مع العنف المبني على النوع الاجتماعي والتدخل الاستعجالي عند التبليغ عن ذلك، بما يعزز عدم الإفلات من العقاب.

 

اترك تعليقاً

Exit mobile version